Saturday, 26 December 2009

تجديد الخطاب الدينى


كل شوية يصدعونا سواء بتوع الأزهر أو الفضائيات بتجديد الخطاب الدينى .. تجديد الخطاب الدينى .
تجديد الخطاب الدينى مش بالطبطبة على الناس و الكلام عن الجنة بس و متجيبش سيرة العذاب (رأى الأزهر) ، ولا بتفصيل دين شكلى بس و شوية طقوس على مزاج أمريكا.
أنا رأيي إن التجديد يعنى مسايرة العصر اللى احنا فيه من حيث المؤثرات اللى الشخص بيتعرضلها، يعنى مثلا من 50 أو 60 سنة كان الشخص الطبيعى ممكن يعيش و يموت و هو مشافش واحد ملحد أو بيدعوه لدين آخر (سواء كان مسلم أو مسيحى) .
أما دلوقتى أى عيل عنده 13 سنة قاعد على النت معرض بمنتهى السهولة لحاجة زى كدة. لازم الناس تتعلم عقيدتها و أساسيات الدين اللى هى عليه علشان مش أى واحد يقوله كلمتين يمشى وراه -تانى باقول سواء كان مسلم أو مسيحى- و تحصل بعد كده المشاكل اللى بنسمعها كل
شوية. إنما الكلام فى الترغيب و الترهيب و الأخلاق ده 90% منه مشترك بين كل الأديان السماوية أو الوضعية و مش بيعبر عن شخصية و تميز الدين نفسه.



أنا و ابن الكلب على أخويا


"أنا و أخويا على ابن عمى، و أنا و ابن عمى على الغريب" ، خلاص كان زمان و راحت عليه و مبقاش يناسب متطلبات المرحلة الحرجة و التاريخية و الكلام الكبير اللى احنا حفظناه ده.

"لا يرحم و لا يحب رحمة ربنا تنزل" ، طيب يا أخى مش عايز تساعدهم خلاص اتنيل اسكت و سيبهم يعيشوا، الناس مش طالبة منك فلوس ولا معونات، الحمد لله المنظمات الأوروبية و الأونروا قايمين بالواجب و زيادة، ده غير إن فتح و حماس بيشتروا ولاء الناس بالفلوس (زى الحكومة و الإخوان عندنا بالضبط). يعنى الناس معاها فلوس و عايزة تشترى. مش هقولك اعمل أسواق و ابعتلهم بضائع و استغل السوق اللى ملكش فيه منافس و لا حاجة سيبهم يا أخى يتصرفوا و اعمل نفسك مش واخد بالك، اعتبرهم ممدوح اسماعيل و هانى سرور اللى هربوا و انت مش واخد بالك، اعتبرهم تجار حديد معدومين الضمير محتكرين السوق و انت مش واخد بالك مانت مطنش على بلاوى جت على ديه و وقفت خلاص؟؟
كله كوم و موضوع المنظمات الأوروبية اللى بتطالب بمقاطعة مصر ديه كوم تانى! تخيلوا! مقاطعة مصر!!!
أوروبا اللى خلصت من اليهود اللى عندها و رمتهم علينا دلوقتى بقت تنادى بمقاطعة مصر، شوفتوا احنا وصلنا لحد فين . حسبى الله و نعم الوكيل. على كل حال موضوع أوروبا ده متغطى كويس هنا .

Friday, 18 December 2009

بيان رقم 1 !


منذ وقت طويل و أنا متردد فى بدء موضوع التدوين، كانت لى تجربة سابقة ذات طابع علمي عام 2006 لم تكتمل لأسباب يطول شرحها. فكرت مرة أخري فى العودة للتدوين بعد بعض التجارب -السياسية- المثيرة فى أواخر 2006 لكنى وجدت نشرها سيفتح علىَّ أبواب الله وحده يعلم كيف أُغلقت، فلن أكون سعيدا حين أكون مجرد "بانر" فى مدونات النشطاء السياسيين (الحرية لفلان)، و لن ينفعنى أحد أيضاً !
إذن لماذا عُدت؟
ربما هى الرغبة فى التنفيس ، أو الرغبة فى أن يجد أى شخص و لو شيئا واحدا مفيدا فى شيء فعلته أو فكرة استنتجتها أو فرصة اغتنمتها أو فاتتنى.
سأكون بعيداً عن المواضيع السياسية قدر الإمكان سأحاول التركيز فى المواضيع الحياتية أو الشخصية أو حتى العلمية و ربما الدينية من وجهة نظرى أحيانا.
اليوم بداية السنة الهجرية، كل عام و أنتم بخير ..
بالمناسبة!، لا تعتادوا منى على هذه الفصحى! :o)