
"أنا و أخويا على ابن عمى، و أنا و ابن عمى على الغريب" ، خلاص كان زمان و راحت عليه و مبقاش يناسب متطلبات المرحلة الحرجة و التاريخية و الكلام الكبير اللى احنا حفظناه ده.
"لا يرحم و لا يحب رحمة ربنا تنزل" ، طيب يا أخى مش عايز تساعدهم خلاص اتنيل اسكت و سيبهم يعيشوا، الناس مش طالبة منك فلوس ولا معونات، الحمد لله المنظمات الأوروبية و الأونروا قايمين بالواجب و زيادة، ده غير إن فتح و حماس بيشتروا ولاء الناس بالفلوس (زى الحكومة و الإخوان عندنا بالضبط). يعنى الناس معاها فلوس و عايزة تشترى. مش هقولك اعمل أسواق و ابعتلهم بضائع و استغل السوق اللى ملكش فيه منافس و لا حاجة سيبهم يا أخى يتصرفوا و اعمل نفسك مش واخد بالك، اعتبرهم ممدوح اسماعيل و هانى سرور اللى هربوا و انت مش واخد بالك، اعتبرهم تجار حديد معدومين الضمير محتكرين السوق و انت مش واخد بالك مانت مطنش على بلاوى جت على ديه و وقفت خلاص؟؟
كله كوم و موضوع المنظمات الأوروبية اللى بتطالب بمقاطعة مصر ديه كوم تانى! تخيلوا! مقاطعة مصر!!!
أوروبا اللى خلصت من اليهود اللى عندها و رمتهم علينا دلوقتى بقت تنادى بمقاطعة مصر، شوفتوا احنا وصلنا لحد فين . حسبى الله و نعم الوكيل. على كل حال موضوع أوروبا ده متغطى كويس هنا .


No comments:
Post a Comment