Friday, 31 December 2010

من القِبلة للصاروخ


كنت فى الرابعة أو الخامسة من عمرى، كان بجانب بيتنا مسجد ذو هيكل معدنى مؤقت لحين إتمام بناء المسجد.
الشركة التى بنت المنطقة السكنية التى أسكن بها شركة "إسلامية" من توابع الانفتاح و كان معظم تسويقها فى دول الخليج فكان أغلب السكان من العائدين من الخليج، كان معظمهم يغلب عليهم التشدد. كان أبى يصلى فى المسجد.

يحكى لى أبى أنه جاء رجل ذات يوم و فى يده بوصلة ليقول لهم فى فخر و انتشاء أن القبلة التى يصلون إليها غير صحيحة، استغرب بعض الناس جدا؟ "إزاى؟ ده الشركة هى اللى بانية المسجد، و المسجد كله فى اتجاه القبلة عشان ما يهدروش من مساحته الصغيرة أصلا"

فقال لهم الرجل أن البوصلة تشير إلى غير ذلك و أن هناك درجتين انحراف عن اتجاه القبلة السليم، فقال أحد رواد المسجد فى عفوية "درجتين؟؟ يا  عم انت بتوجه صاروخ؟؟ دى القبلة و ربنا كريم"

إلى هنا -نظرا لتأديتى التجنيد الإجبارى- اكتشفت سر الموضوع لكنى تركت أبى يُكمل، قال له أبى "طب خليك فى اتجاه القبلة الغلط بتاعنا و انت ماسك البوصلة ارجع بضهرك لحد ما تخرج من المسجد" ففعل و أبى معه حتى خارج المسجد.
ما أن خرجا من المسجد بعدة أمتار حتى أشارت البوصلة مرة أخرى لإتجاه قبلة المسجد الحالية لأن المسجد ذو هيكل معدنى يؤثر على قراءة البوصلة. :(
 إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا

Saturday, 7 August 2010

TEDxCairo

شكرا للشباب منظِمى "تيد" القاهرة اللذين أخرجوا حدثاً بهذا التنظيم الراقى المُشرف.
اليوم فى مُجمله ممتاز و بالنسبة لتنظيم مثل هذا الحدث لأول مرة، أكثر من ممتاز.

أكتب رأيى بعد مرور يوم من الفعاليات حتى لا أكون تحت تأثير الانبهار الأولى أن تيد موجودة فى القاهرة بل و أنا حضرتها أيضا!
اسمحوا لى أن أكتب وجهة نظرى عن مميزات و عيوب هذا الحدث الممتع. بالطبع لا أقول أن كل ملاحظاتى هذه يجب أن تُطبق حتى يكون ناجحا، لكن من وجهة نظر مهندس مدمن علوم و تكنلوجيا عموما، و كمبوتر خصوصا-freak إن شئت الدقة- .

1-الدخول و التسجيل كان سلسا، لكن كان من المفروض أن الذى ينتهى من التسجيل يستطيع أن يأخذ مقعده فى القاعة بدلا من الانتظار -مثلى- ساعة كاملة فى انتظار البدء.

2-من أهم مميزات الفعاليات الذى كنت أحمل همه أن اللغة الأساسية هى العربية، ليس لضعف اللغة عندى، لكن لاكتمال الطابع المصرى لليوم. شكر خاص للاهتمام بهذه الجزئية.

3-اختيار خالد أبو النجا كان موفق إلى درجة غير معقولة، رغم عدم اقتناعى فى البداية(لو تفتكر المناقشة اللى تمت بيننا على تويتر بعد ال أ** تويت :o) )، فعلا شخصية كاريزمية و سريع البديهة مع خفة دم و تلقائية لا تخفى على أحد.

سأقول رأيى فى المُتحدثين بناءً على خلفيتى التى ذكرتها لاحقا،

4-د.إبراهيم كريم، نموذج مُشرف للمصرى الذى ينجح -كالعادة!- خارج مصر و لا يوجد من يستفيد منه فى الداخل. طريقته فى الإلقاء تلقائية و عفوية مع عدم الدخول فى التفاصيل التى -غالبا- لن يفهمها أحد !
لى ملحوظة بالنسبه له، لم يوضح لِم لَم يكمل التجربة مع سويسرا و ماهى الاختلافات التى ممكن أن تعرقل مثل هذا المشروع الحيوى؟ و لِم لَم ينفذه فى دولة أوروبية أخرى؟ كان لى ملحوظة علمية أخرى أرسلتها له على تويتر أرجوا أن تكون مفيدة.

5-وائل الفخرانى، شخصية ظريفة و "لاسع" بما يكفى ليعمل فى جوجل ! 

6-سحر الموجى، بالنسبة لى وصفت فقرتها فى الهاش تاج على تويتر بما لا يتناسب مع سياق و الجو العام لهذا التقرير، لنكتفى بكلمة مملة!. لم أستمتع بها مطلقا و أرى أنها خارج نطاق Technology, Entertainmet, Design ربما أحد ندوات ساقية الصاوى سيكون مناسباً لها.

7-عمر سمرة، خفيف الدم و مُلهم و غير مُتكلف. يحكى عن معجزة حقيقية و هى صعود افرست ببساطة و تلقائية، لو صعدت أنا سلم بيتنا لما تكلمتُ بهما ! جعلنى أفكر جديا ليس فى صعود إفرست طبعا لكن فى العودة لممارسة الرياضة مرة أخرى و التخلى عن الكسل. شكرا عمر.

8-إبراهيم البطوط، ذكرنى بصاحب أحمد السقا فى فيلم تيتو ! شخص واضح من مجرد النظر له تعرف إنه بالفعل رأى أهوالا لا تطاق. لكن للأسف أشعر أيضا أنه كان خارق نطاق تيد.

9-رامى سرى، على المستوى الشخصى لم أستسغه، و إن تعاطفت معه جدا للمحنة التى مر بها ظلما و أتعجب من قدرته المدهشة على تخطيها و تحقيق أهدافه.له أسلوب "متخشب" تشعر فيه بنوع ما من عدم الراحة، و لكن أعجبنى الربط بينه و بين د.إبراهيم كامل الذى كان بغيره -الربط- ستكون قصة مؤثرة مكانها برامج التلفزيون.
أعذر أسلوبى الجاف الخالى من العاطفة.



10-إيرما مانوكورت، يكفى أن أقول أنى شعرت أن أمى تتكلم، ما هذا التأثير الساحر، امرأة يكفى أن تفتح فمها لتتكلم لتجد نفسك عاجز عن فعل أى شيء إلا أن تستمع و أنت فى شبه تنويم مغناطيسى.طاقة نفسية كاسحة و أسلوب هادئ واثق. تتكلم بإيمان عن قضيتها الوحيدة فى الحياة، حقوق الأطفال، ليخرج كلامها صادقا من القلب و مؤثرا، مما جعل الناس فى نهاية كلمتها يسئلون عن سبل التطوع فى اليونيسيف.

11-د.رنا القليوبى، كانت أمتع فقرة بالنسبة لى، لأنى متخيل تماما ما تتحدث عنه من الناحية التقنية و لى تجربة مع تصميم الأجهزة الطبية و أعلم مدى المعاناة و قيمة الذى حققته.أتمنى أن أستطيع التواصل معها و معرفة المزيد.

12-مينا إلهامى، لا أدرى ما الذى يريده بالضبط ولا علاقته بالموضوع و ما المفروض أن يلهمنى إياه أو يستحق الانتشار فيما قاله، فى البداية ظننته نوع من الستاند أب كوميدى و ضحكت فعلا من خفة دمه، لكن فى النهاية، عشر دقائق ضاعت من عمرى. أسف مينا.

13-سيف أبو زيد، فكرة ممتازة تستحق الانتشار عن تحسين مستوى التعليم، المشكلة أنه لا يوجد لدينا نظام تعليم أصلا ليُحسنه ! شكرا سيف، يمكنك المحاولة فى تيد الهند أو إندونيسيا.

14-هانى موافى، تكلم فى بعض الأشياء التى لم أفهمها!

15-خالد أبو النجا، بالرغم من الفواصل و التقديم الرائع، إلا أننى شعرت أن كلمته -أو فكرته- تستحق الانتشار، لكن ليس عن طريق تيد. مالى أنا و مال ختان الإناث!

16-فيراس أبو زيد، شخصية ظريفة كاريزمية تلقائية، تشعر أنه ممثل خارج من "F.R.I.E.N.D.S"! فكرته فعلا تستحق الانتشار، أنا أعانى منها بصفة شخصية، و هى الاعتماد التام على التكنولوجيا الحديثة فى كل شيئ و ضرورة "تشغيل الدماغ" بالمعنى الحرفى للكلمة و ليس المعنى المصر بالطبع. Way to go, man ! 

17- فرقة مش عارف إيه دى بتاعة Drum Circle كانت فكسانة جدا و سميتها فى هاش تاج تيد على تويتر فرقة عجين الفلاحة.

18-أحمد درويش، مبدئيا أنا لا أحترم أى مسئول ذو سلطة فى هذه الحكومة الفاشلة، مع احترامى له على المستوى الشخصى، لكن ما يقوم به أحمد درويش هو انجازات رقمية لا علاقة لها بالواقع مهمتها التغطية على الفشل الحكومى الذريع فى كافة المجالات و لزوم التقارير الدولية عن الحكومات الالكترونية. ما يقوم به هو كأنك تتبنى مشروع عملاق لتوصيل كابلات فايبر أوبتيكس لاسطبل عنتر مثلا فى الوقت الذى لا يجدوا فيه صرف صحى و لا مياه نظيفة. يكفى الكلمة التى قالها له عمرو رمضان بعد حكايته عن قفص القرود التى تُرش بالماء و تصعق بالكهرباء لتدريبها، "القرود اللى هم الأهل أو المجتمع. و المياه و الكهربا عارفين طبعا هم مين !!" فكان الرد الخيبان "طب ما هم بطلوا المياه و الكهرباء و الناس لسه خايفة" إيه الهبل ده؟ (راجع الوصف الدقيق فى الهاش تاج على تويتر!) 
أحمد درويش، الفساد لا يستحق الانتشار.

19-عمرو رمضان، نموذج فعلا مُشرف لشاب -هو و زملاؤه- طموح و مؤهَل علميا، تمكن من اختراق سوق صعب جدا وسط أفراد و شركات ذات امكانيات مهولة. تجربة تستحق الانتشار فعلا، و إن كانت انتشرت عن طريق قناة العربية و لم يعرها الإعلام الصرى أى اهتمام(راجع الملحوظة 18).

20-أختم بأكثر المتحدثين "لسعاناً" ! طارق نجا، عرض نظريته التى تُشبه كثيرا طريقة نظريات دان براون فى الربط المُبهر ما بين الأحداث و الأزمنة و الأشكال و النظر للدين و التاريخ من وجهات نظر غير مطروقة.إلى جانب إشارته إلى موضوع إغفال الفترة ما بين كليوباترا إلى عمرو بن العاص و متفق معه تماما. بمناسبة جميزته ! و ربط الشجرة فى الحضارات المختلفة و الأديان، ثم قال أنه من المؤكد أن لفاطمة الزهراء شجرة، تذكرت اليوم و أنا فى طريق عودتى للمنزل، لم لا تكون هذه الشجرة المفقودة هى "سدرة المنتهى" ؟ . شكرا طارق.

لى ملحوظة أخيرة، لا حظ أن معظم المتحدثين إما أن مجاحاتهم خارج مصر، أو قضوا بعض الوقت خارجها. (راجع الملحزظة 18 تانى !)

شكرا مرة أخرى.







Monday, 2 August 2010

Does anyone know that Dr. A. Zewail is a Winner of Wolf Prize?!!


I received that e-mail from a Malaysian friend.

"Assalamu'alaikom,
Wolf Prize...is a Zionist and Israeli major prize of science...with a board of directors and headquarters based in Til Aviv, Israel
This prize is given to those who serve the sientific goals and objectives of modern Zionism represented in the State of Israel. The minimum financial amount of this prize is 10 USD$ Millions donated by the well known Zionist family of Wolf .
Does anyone know that Prof. Dr. Ahmed Zewail is a holder of this prize...??! in 1993...!! just six years before he won the nobel proize for the same topic (Femtochemistry)...!!
In fact, a prime condition to win such a prize is that the nominee must spend some period of time as a researcher in one of the major Israeli universities...!!!!
Check his entry on the Wolf Organization Webpage:  http://www.wolffund.org.il/cat.asp?id=15&cat_title=CHEMISTRY
Does this information reveal a little bit on the nature and reality of Nobel prize..? and Ahmed Zewail..?
Thanks
Wassalam,"

And here's Dr.Zwail's comment about that in Al-Ahram Weekly Online:

"I visited Israel only once. When I went there, it was not for politics, but as a scientist who had received an international award, the Wolf Prize, given inside Israel by the Wolf Foundation, based on the request of the founder, Professor Ricardo Wolf, who was Jewish. You must realise, too, that when I went, it was not to an 'enemy' country, but to one with which Egypt has concluded a peace treaty. When I went, I was received by the Egyptian ambassador as the first Muslim and Arab to obtain this award."

No comment.

Thursday, 22 July 2010

The Antennagate

Is it really a "gate" ?.
In the beginning i'm not a Apple fan boy nor an anti-Apple guy, i'm an engineer.I judge things rationally.

Apple did a HUGE mistake, that can be accepted from another company that ruin all models -almost- of laptops of a certain year with a crappy OS even without drivers available for the prior OS and says, opppss ! we're sorry we'll make it less crappier in the next version and you will have to pay for it too !, but not from Apple.

Apple is a leading innovative company, they are pioneers in research and development, they always have the courage to take the first step -and they always make it- and after that other companies go after them.(The Monitor\Keyboard computer, the GUI, the Mouse, Multi-Touch, ...etc.).Apple introduced a whole new antenna technology and it failed.So, even Homer nods, things didn't turn out as it's supposed -like every time- to be.For God's sake, NASA's satellites fall and BOEING planes crash in the air! Shit happens !

I think it's so childish to criticize Apple that despicable way as if it's a lousy company.
As said before, rationally, Apple did a mistake and we shouldn't under any circumstances to defend them absolutely nor sacrifice them.Things need to be discussed-again!-rationally.

After all that media bubble about that issue, Apple gave a simple effective short term solution, u'll get a FREE case that solves the problem or a REFUND ! just like that!.
The media coverage reminded me of Newsweek's title for Israel's massacre against Flotilla: "Operation Overreaction" !

Friday, 25 June 2010

أفكار

بعض الأفكار أُدونها للحفظ أو الاطلاع لاحقا أو ليستفيد منها آخر، قد تكون صحيحة أو خاطئة أو ممكنة أو مستحيلة مهمة أو تافهة.

عندما غُلفت أوروبا بالرماد البركانى القادم من أيسلندا، تذكرت شيئا كنت قرأت عنه من قبل، الأمطار الصناعية.لو تمكنوا من إسقاط أمطار صناعية قبل وصول الرماد لربما تمكنت من حد اتشاره.
بعدها بفترة كنت أتحدث إلى صديقا مغربيا فسألته عن أخبارهم مع الرماد، فقال لى أن الأمطار -الطبيعية- سقطت قبلها و حالت دون انتشار الرماد...


من وحى الحَر:
يمكن تركيب دائرة كهربية بسيطة مع بطارية بالتوازى مع دَخل الـ"الراوتر" حتى لا ينقطع الاتصال مع انقطاع الكهرباء.

توصيل المراوح على جهاز "يو بى إس" حتى تعمل فى حالة انقطاع التيار.

إذا كان الماء النازل من صنبور الماء البارد ساخنا جدا فى الصيف نتيجة تعرض الخزان المياه لأشعة الشمس، تقوم بملئ السخان بالماء ثم فصل الكهرباء عنه، فيكون الماء المُخزن داخل البيت حرارته عادية.



صوت الفوفوزيلا المُزعج لو أُدخل إلى الموبايل عن طريق "أوديو أوت" التلفزيون ثم يُمرر من فلتر رقمى ثم يُخرج الصوت من سماعة التليفون الخارجية، سيكون صوتها متقطعا و يظهر على فترات  أى كصوت التشجيع العادى.

Monday, 15 March 2010

مواقف

موقف رقم 1: "أشققت عن قلبه؟؟!!"

المكان: الأتوبيس فى الكرسى اللى جنب السواق فى شارع الهرم.
الزمان: مش فاكر، من أسبوع تقريبا.

سواق الأتوبيس له لحية نصف نامية، لكن كافية ليطلق عليه التباع : يا شيخ. عالرصيف ماشى شاب شعره طويل لحد كتفه تقريبا و لابس بنطلون "بنتاكور" قصير لحد نص السمانة تقريبا و حاطط سماعة فى ودانه.

و السواق مرة واحدة كأنه أتكهرب، شايف يا أستاذ الشباب بص الواد عامل فى نفسه إيه، ده حتى مش باينله إذا كان راجل ولا مرا !
بذمتك ده لو مات دلوقتى هيقول لربنا إيه ؟؟!!

بصيت للواد كده وقلت فى - سرى طبعاً ! - و انت مال أهلك !! ما يلبس اللى يلبسه (شوفتوا أنا جامد إزاى) ! :)

أنا ما فكرتش أرد عليه و لا أوجع دماغى مع العقلية الهلامية اللى لو ما اتفقتش معاه بعد ما أنزل -أو قبل- هاخدلى شوية حلوين زى بتوع الواد اللى لا بيه ولا عليه.
 شوف السواق و النظرة الفوقية المتعالية و السطحية فى الحكم على الناس، أنا حبيت أبص للولد نظرة تانية -بغض النظر عن الحرية الشخصية- لو بصينا ليه من وجهة نظر دينية !
1- الولد شعره طويل، و -على حد علمى- الرسول عليه الصلاة و السلام كان شعره طويل يغطى كتفيه.
2-البنطلون قصير ! ، ممكن -والله أعلم- الولد يكون مقتنع إن دى سنة عن النبى -عليه الصلاة و السلام-
3-السماعات، ممكن الولد كان بيسمع قرءان.
يعنى باختصار، بشوية حسن ظن و عدم تسرع فى الحكم على الناس الولد ده كان ممكن يكون ملاك يمشى على الأرض.

 **********************************************************************************
موقف رقم 2 :

تصوير العبد لله!، ميناء الدخيلة-الأسكندرية

كنت رايح لتأجير مركب صيد أنا و اتنين أصحابى من أيام الكلية. على حظنا اليوم ده كان خفر السواحل عليهم تفتيش و مغلسين على المراكبية إن لازم كل واحد يلتزم بالعدد القانونى-اللى مش جايب همه طبعا-اليوم ده بالذات.
موضوع العدد ده على ما اتحل فضلنا ملطوعين ساعتين عالشاطئ، هنا لقيت واحد من اللى معايا بيقول أنا حاسس إن ده فأل مش كويس أو إشارة إننا ما نطلعش !!! نعم يا أخويا !! أخدتها بهزار و عدت.
ركبنا المركب -أخيرا- لقيتهم -الاتنين- بيقولولى إيه رأيك نرجع ولا إيه، لأ! -أنا طبعا- .
الراجل جه يدور المركب المركب ما دارش !! المارش عطلان يا أفندية. و لقيت أصحابى خلاص على يقين تام إن دى إشارات من الله إن الدواء .. قصدى البحر خطر و لازم نرجع، يعنى كل اللى طلعوا قبلنا دول ولاد الكلب واحنا اللى مكشوف عننا اللحاف، قلتلهم: عادى يا جماعة إيه المشكلة، من إمتى الدنيا بتمشى smooth و حلاوة كده، بتحصل مشاكل وارد، عادى يعنى، احنا لا طالعين نعمل حاجة غلط ولا حرام، هناخد مركب تانى و نتوكل على الله، الحمد لله سمعوا كلامى و طلعنا و كل واحد فيهم طلعله ييجى اتنين تلاته كيلو سمك ، و أنا جالى دوار بحر !!! :o$

Thursday, 7 January 2010

أنا مش قصير و قزعة، أنا طويل و أهبل

"أنا مش قصير و قزعة، أنا طويل و أهبل"
قيلت هذه الجملة فى أحد الأفلام الكوميدية القديمة عندما اشتكى رجل لآخر -لا أذكر إن كان طبييبا أم لا- أنه قصير و يريد علاج هذه المشكلة، فنصحه بترديد هذه الجملة!!
تذكرت هذا الموقف يوم افتتاح برج دبى أو برج خليفة كما أطلقوا عليه بعد افتتاحه. أولا كان برج العرب ثم جزيرة النخلة ثم هذا البرج ثم الجزيرة التى على شكل قارات العالم ثم الله أعلم بم ستمتص دمائهم الشركات الأمريكية و الأوروبية المرة القادمة.
إنهم بالفعل يذكروننى بمنظر الرجل الخليجى الخارج من محطة القطار "بالدشداشة" فينقض عليه سائقوا الأجرة للظفر به و إخراج أكبر قدر ممكن من المال منه.
قل لى بالله عليك ما الفائدة من استقدام شركات أجنبية لبناء أطول برج فى العالم على أرضك و أنت متفرج لا دور لك فى أى شيء سوى عصر المال  منك عصرا؟؟ أين الصناعة ؟ أين الجامعات الحقيقية؟ أين البحث العلمى؟
تماماً مثل النايل سات الذى يقولون عليه أنه مصرى، دورنا هو دفع المال لفرنسا ثم يظهر السيد المسئول ليشهد إطلاقه و يحدثنا عن الريادة!. إنها شر البلية بالفعل.
طالما لم نتعلم الكيفية أو ال know-How إذن هو ليس ملك لنا و لا يصح نسبته إلينا، و للأسف هذا هو السائد فى الصناعة التى نتباهى بعدد المصانع -طبقا للبرنامج طبعا- هى فى الحقيقة بنظام Turn-key operation يعنى تسليم جاهز على المفتاح من الخارج كل علاقتك بها هو التشغيل -الذى سيعلمك إياه الخبير الأجنبى طبعا- فقط، و فى حالة العطل تهرع إليهم للإصلاح و يبدأ هو فى الإبتزاز، ولم لا؟ فاليد العليا خير.
عندما بَنَت ماليزيا برجيها التوأم كانت لها شركة معمار مساهمة فى البناء و كانت الإدارة ماليزية إلى جانب شركة كورية و أخرى يابانية.هذا إلى جانب أن الهدف من بناء البرج هو أن يكون مقر لشركة بتروناس للصناعات البترولية التى صُنفت كأكبر الشركات ربحا فى قارة آسيا، إلى جانب أن لها جامعة كاملة للهندسة و العلوم، هؤلاء لهم الحق فى الفخر و الاحتفال.
ما القيمة المضافة التى تحققت لك كدبى من هذا البناء، ما الذى تعلمته أو ما الذى أضفته للبشرية؟
فرحت جدا عندما سمعت عن عزم دبى إنشاء واحة دبى للسليكون، أخيرا سنهتم بصناعة التكنولوجيا و منافسة وادى السيليكون الأمريكى أو على الأقل وادى السيليكون الهندى لكن للأسف أصبح مقر للدعاية و التسويق للشركات العالمية فقط.


اتقوا الله فى أجيالكم القادمة، ماذا أبقيتم لهم، نفطكم هذا له آخر و نقودكم لها آخر، تعلموا من جارتكم إيران و ابنوا اقتصادا قويا يجبر العالم على احترامكم فعلا لا موالستكم لنهب ثرواتكم التى ستُسألون عنها.